سبب عسر وتوهان كثير من الشباب الآن هو عدم معرفة القوانين الصحيحة وعدم وضع البذور السليمة الطيبة منذ الطفولة.
تم زرع البذور الخبيثة الشيطانية بدلاً منها، مما تسبب في عسرهم لتحقيق أهدافهم في الكبر. هذا يؤثر على شكل الأُسرة ككل.
لو تم زرع البذور السليمة الطيبة في كل طفل من الصغر سيحيا حياة طيبة مليئة باليسر والرزق الطيب وتحقيق ما يريد والاهتداء للصواب بسهولة.
سينعكس ذلك على شكل الأُسرة ككل، وعلى حسب ما تعلّمته في طفولتك يُتبنى ويُشكر به مستقبلك بشكل كبير.
جزء من رسالتي في العلم ستكون للأطفال.
الهدف هو زرع العلوم والقوانين النورانية والمبادئ الأساسية.
بإذن الله يطلع جيل سوي نفسياً، سليم جسدياً، قوي روحانياً، متيسر لليسر من الصغر.
جيل عارف القوانين المختصرة في الحياة التي ستختصر عليه سنين من المعاناة والتجارب المؤلمة.
يتنعم بالرزق الطيب النقي، ويدرك أن الحياة مع الله دائماً أسهل وأيسر ومليئة بالبركة.
هذا سيحميهم من أخطاء عديدة في المستقبل لأن البذرة السليمة ستكون قد ازتُرعت بالفعل بإذن الله.
النية هي أن يخرج جيل واعٍ مكتسب للخبرة بالفطرة، مش لازم يخطئوا كتير عشان يتعلموا، بل بالعكس.
في فئة في القرآن اسمها (أُولي الأَبْصَار).
بمعنى مُبسط: إنه مُستبصِر أبعاد الأمور بدون ما يُجرب كل حاجة عشان يُدرك.
ربنا سبحانه وتعالى يعلمه ويخليه يكتسب الخبرة بالفطرة.
ستُضاف تجارب وإفادات المشتركات والمشتركين قريباً.
للاشتراك والاستفسار، تواصل معنا مباشرة عبر واتساب.
تواصل عبر واتساب